الأربعاء، 23 أبريل 2008

عندما تشعر أنها خربانة خربانة



عندما تشعر أنها خربانة خربانة

الشعور المصري الاصيل






الشعور بان العملية خربانة خربانة شعور تقليدي عند البشر
لكنه مقدس نوعا ما عند المصريين


هل تذكر متى آخر مرة شعرت أنها خربانة خربانة ؟


هل حدث مرة أن احتكمت على خمسين جنيه تذبح رقبة الكتكوت
ومن فرط سعادتك قرت أن تتعشى وتعزم واحد معاك ثم فوجئت انك تدفع وبمنتهى البساطة 15 جنيه
لكن لا تزال نشوة الفرحة بالخمسين تغمرك فتقرر شحن الموبايل بتاعك بعشرة جنية (علشان تفرح الحتة الحلوة اللي في حياتك باس ام اس بدل البليز كول مي اللي قارفها بيها
بينما تجد انك تاخرت ومضطر لركوب تاكسي بخمسة جنية
وفجأة ومرة واحدة تفيق من نشوتك لنكتشف أن الخمسين أهيف اللي كنت متصور انهم هيمشوك لاخر الشهر مفضلش فيهم غير عشرين جنيه
هنا ينتابك الشعور بأنها خربانة وتقرر صرف باقي الخمسين فى اى داهية وتضربها في رجل كلب لان ببساطة العملية خربانةخربانة
هل استنفذت رصيد إجازاتك من المؤسسة التي تعمل بها ومديرك مستنيلك يوم تغيبه علشان يطير الحوافز وبرغم احتياجك الشديد للمال وديونك الشهرية المعتادة علما أن الحافز جه ولا راح مش هيعمل حاجة ومع استيقاظك يوما من النوم متعبا ومنهكا قررت الغياب عن العمل وتسعد وتهنا لك بنومة محترمة وفى نفس الوقت تسعد وتقر عين مديرك وهو يطير حافزك من باب ديون بديون واهى خربانة خربانة

---------------------------


هل مر يوم عليك وأنت طالب وبرغم انك لا تزال توصي نفسك خمستاشر مرة فى الاجازة بالالتزام بالمذاكرة من أول يوم في التيرم مع العلم إن ده سادس ولا سابع تيرم تعاهد نفسك على المذاكرة من أول السنة ثم تستيقظ من غفلتك على زنقة آخر السنة والأيام معدودة تقريبا كل مادة ليها يوم وربع
يعنى مش هتخلص مش هتخلص حتى لو عدى الحمار من سم الخياط (جديدة الحمار دى اهو تغيير برضه مش كل مرة نقول الجمل ) ومع الإحساس الرهيب باليأس والإحباط تقرر الدخل ولمدة ساعتين على النت او البلاي ستيشن اوحتى تشوف فيلم كركرللمرة الرابعة (وكل مرة في نهاية الفيلم تقول ايه القرف ده) من باب اهى خربانة خربانة

====================
هل استيقظت مرة من نومك وبرغم ضبط القنبلة الزمنية التي تحت المخدة أو ما يسميه البعض منبه الموبايل
تستيقظ وقد أشرقت شمس الشموسة على الجاموسة النائمة اقصد عليك يا بطل وقد أدركت أن صلاة الفجر قد فاتتك بكل المقاييس والنهاردة هتعلم على ورد المحاسبة كحكة حمرا على الفجر ثم تقرر انك بمنتهى التباتة واللامبالاه تكمل نومك انشلله لحد الضهر واهى خربانة خربانة



اعتقد أيضا أن الحكومة في مصر تتعامل معنا من هذا المنطلق
يعنى إذا كان الناس هتموت وهتولع والبطالة على ودنه وموارد البلد في الكازوزة والتعليم فى الباىباى والناس كارهه أم الحكومة وأم الحزب وأم اليوم اللي قامت فيه الثورة
وإذا كان سندوتش الفول بخمسة وسبعين قرش وكيلو العدس بتسعة جنيه وكيلو اللحمة ( يعنى ايه لحمة )
فايه المانع ان الحديد يغلى ولا يولع حتى ولا يوصل لسبعة الاف ولا سبعين الف
أهي كده الناس مش راضية وكده الناس مش راضية
يبقى نخلى الراجل يسترزق
وهى خربانة خربانة
مش بعيد برضه ان السيد الرئيس المبجل حمادة حسين مبارك
لما حس ان البلد خربانة خربانة قال اهو ابنى يبقى الريس من بعدى واهى خربانة خربانة


سؤال


متى اخر مرة شعرت بالإحساس البشرى المصري الأصيل ان العملية خربانه خربانة

الثلاثاء، 8 أبريل 2008

الكوسة المحشية 0000000فى تضحيات الحكومة المصرية



الكوسة المحشية 0000000فى تضحيات الحكومة المصرية



من المعروف أن كثيرا من الأمراض البدنية تظهر في المجتمعات عندما
( تلطش معاها الدنيا وتخبط معاها الحياة )
غير أن ثمة أمراض أخرى نفسية وعقلية (ترللي لا مؤاخذة ) تظهر مع تلطيشة الحياة ودهورة الحال
ولا أخفيك حالا أن مصرنا الحبيبة أصبحت نموذجا رائعا للباحثين والمحللين النفسيين المعنيين برصد مثل هذه الأمراض عند تدهور المجتمعات والحضارات
ولان مفيش على الكوكب ( دهورة ولا لخبطة) مثل التي تبدو في مصر فالفرصة في بلادنا أصبحت قوبة جدا والمنافسة عالية على الآخر
لدرجة أن سياحة البحث العلمي ستشكل مستقبل السياحة في مصر الفترة القادمة
وسيتحول المصريون إلى عينات مجانية وسهلة لإجراء البحوث والاختبارات ورصد الظواهر والأمراض بنوعيها النفسي والبدني
(ومن غير حتى ما الباحثين الأفاضل يتعبوا ولا حتى يكلفوا روحهم وييجو )


الحكومة المصرية- بارك الله فيها - تقوم بدور صنع المؤثرات المختلفة ،وعلى الباحثين مجرد المتابعة على النت ثم الرصد
وبهذه المناسبة أدعو المصريين إلى تجديد النية لله (لانهم بكده بياخدو ثواب من غير ما يدرو )

يعتقد الكثير من المصريين أن حكومتهم غير جيدة وأنها تظلمهم وتذيقهم من العذاب ألوانا
لكن للأسف الشديد أن هذه نظرة متشائمة جدا وغير حيادية ومتحاملة كمان


لماذا لا نحسن النية بحكوماتنا ورجالها الأفاضل (مش جاية الأفاضل دي )


لماذا لا يكون ما تفعله الحكومة هو نوع من خدمة العلم والبحث العلمي (وسعت منى شوية )
حيث تطوعت حكومتنا أن تقوم بدور الحكومة (الوحشة قليلة الأدب المتوحشة والنص كم )
حتى يرصد العلماء فى كل مكان نتيجة هذه الوحاشة وهذا الظلم على الشعوب
ان ما تفعله حكومة مصر نوع من التضحية
نوع من البطولة
نوع من حب العلم


إنها ضحت بسمعتها ومظهرها وشرفها


وقبلت ان الشعب ياخد فكرة وحشة عنها ويشتمها ليل نهار


وما لا يعرفه هذا الشعب المتحامل
الشعب العير حيادي
الشعب النفعي بتاع مصلحته
ان حكومته تقوم بدورا هائلا وخدمة عظيمة للبشرية
لكن ايييييييييييه
اهو كله بحسابه
ربنا يرزقهم الاخلاص
دى حاجة بتاعة ربنا يا محترم ( لا نريد منكم جزاء ولا شكورا )
بس على الله يتمر
والتجارب التي تجريها الحكومة المصرية على الشعب اللى مش بيتمر فيه
كثيرة وعديدة
وفريدة من نوعها
وجريئة جدا
وتاريخ هذه التجارب بدأت على الشعب من ييجى حاجه و وعشرين سنة
وفى شتى مجالات الحياة تقريبا


ففي مجال التعليم


بدأت التجارب كثيرة منها
يجرى ايه لما نحط 80 عيل في فصل معفن ونقعدهم لغاية 3 عصرا فى بلد الحر فيها ربنا يعلم به
ومدى تأثير هذه التجربة على نفسية العيال لما يكونو مواطنيين
وهل سيتقوس ظهر المواطن على مر الزمن عندما يجبر الطفل على حمل خمسة كيلوا على أم ظهره لمدة تتراوح من اتناشر لتلتاشر سنة


ومنها تجربة المعلم القدوة


وهى ماذا يحدث عندما يتقاضى المعلم راتبا لا يكفيه ورق تواليت
ومدى تأثير التحطيم النفسي والمعنوي والقهر الإنساني على المعلم لما يقبض مرتبه ويستلف من بره علشان يدخل جمعية علشان فى الاخر يجيب جزمة
وهل سيضطر ذلك المعلم إلى أن يحترف مهنا أخرى لسد رمقه
يعنى مثلا هل سيدفعه ذلك إلى ان يكون (مِعلم )بالكسر على وزن (المعلم حنفي )
بدلا من أن يكون (معلم بالضم ) من نوعية(قف للمعلم وفه التبجيلا )

أما في مجال الصحة فالتجارب كانت جريئة حبتين


يجرى ايه لما الشعب يدخل المستشفى عيان يخرج ميت
وهل سيؤثر ذلك على التعريف اللغوي للمستشفى عند المواطن
يعنى ممكن الناس بعد فنرة تسمى المستشفى مستوقد
او عربخانة مثلا
او حتى شفخانة
او ممكن يسميها سلخانة
وهل سيظل يفرق بين المستشفى والمقابر
أم سيختلط لديه وتجده يتلو دعاء دخول المقابر عمد دخوله أي مستشفى (من باب ان مفيش فرق )
وهل سيظل المواطن يتعامل مع المستشفى على انه وسيلة للعلاج
أم انه وسيلة لتغسيل وتكفين الميت في مشرحة المستشفى
وهل سيظل يفرق بين الحانوتي والدكتور أم سيفهم ان كلاهما معلمين ( وكله تساهيل ولا دايم غير وجه الكريم )

وايه اللى ممكن يحصل لما الشعب يعرف ان حكومته بتوضب له أكياس دم ملوثة
يعنى ايه اثر الصدمة عليه
هل سيزعل الشعب ويرمى الدبلة في وش الحكومة
ويقعد يسمع أغنية (حرمت احبك احبك متحبنيش )
أم سيحسن الظن بحكومته ويبعتلها أغنية مجسمة على الموبايل (ولو ولو اااه ولو)

أما في مجال الزراعة


فيا ترى هيجرى ايه لما الواحد من الشعب بيكون متأكد أن الخيار والكوسة اللى في أيده فيهم سرطان
هل سيضعف إيمانه بالقضاء والقدر ويرمى الخيارة
أم سيثبت أمام هذا الابتلاء وسيأكلها طيبة بها نفسه
بل سيبدا أصحاب مصانع الكاراتيه والشيبسي يحصنوا ابناءنا تجاه الذلل فى هذا الاختبار وتنزل انواع جديدة من الكاراتيه والشيبسى مكتوب عليها
شيبسى سرطوط
بطعم السرطان الطازج
سرطان طبيعي ميه في الميه

أما في مجال السياسة


فمطلوب معرفة تأثير استهبال الشعب واستغفاله واستعباطه والضحك على ذقنه وذقن الى خلفوه (ربنا يرحمهم ويبشبش الطوبة اللى تحت راسهم )
فالتوريث مثلا
قضية مثارة لمعرفة مدى نفسية الشعب المصري
هل هي نفسية واطية ووحشة وجعانه وباصة للقمة فى ايد غيرها
ومستخسرة على الراجل اللى شقى طول عمره ان يساعد ابنه من البطالة ويشوف له شغلانه كده يشغل فيها نفسه
أم هو شعب طيب القلب يحب الخير ويقدر تعب رئيسه ولا يمانع أن يفرح قلبه بتوظيف الجدع ابنه وظيفة رئيس صغنن تحت التمرين
وبعدين ماهو برضه ابن الوز عوام

أما مجال الأمن القومي


فهو المجال المحظوظ
لان الحكومة أجرت فيه تجارب من اندر واجرىء التجارب التي من الممكن أن تجريها حكومة مع شعب
وهذا المجال له خصوصيته
لان العينات من الشعب لا يجرى عليها التجارب بشكل عام ومفتوح
بل لا بد أن تؤخذ العينة الى إحدى مختبرات البحث العلمي المخصصة لتجارب الأمن القومي والتي يعرفها المصريون باسم السجون والمعتقلات ولا ظوغلى وابن حيان وأقسام الشرطة (شوف الجهل يا أخي )
حيث تؤخذ العينة ويتم جراء اختبارات دقيقة عليها ومعرفة رد الفعل المباشر وغير المباشر وتسجل في دفاتر لتسلمها الحكومة بعد ذلك الى الباحثين ومحبي العلم في كل مكان
أو على الأقل تترك نتائج الاختبارات تراثا للأجيال القادمة
مثلا
ماذا يحدث عندما يكهرب المواطن في مكان حساس
وما هي الفولتات التي من الممكن أن يتحملها بنى أدم
وما هو رد فعله عندما تحشر خشبة في مكان حساس برضه (بس المكان الحساس الأول غير المكان الحساس التانى )
وهل سيظل المكان الحساس حساس بعد اللى حصل فيه
جدير بالذكر أن شركة (شكشكنى) العالمية المتخصصة في تجهيز وتصنيع أدوات التعذيب أبرمت تعاقدا مع الحكومة المصرية بشان أن تجرب الحكومة الوسائل التعذيبية المختلفة التي تصنعها وتطورها الشركة على المواطنين المصريين مقابل أجرا ماديا كبيرا عند نجاح الوسيلة وتسويقها بين الدول


أما عن تشغيل الشباب والقوى العاملة


فيا ترى ايه شعور المواطنة لما تعرف أن وزيرة القوى العاملة باعتها برخص التراب لبلدان شقيقة علشان تخدم في البيوت
وهل ستزعل المواطنة المصرية عندما تعرف أن حكومتها عاوزه تشغلها فى البيوت وتاكل عرقها
وهل سيقفظ الشك الى ذهنها وتفتكر ان حكومتها مش يعيد بعد فترة تبيع شرفها لدولة أخرى وبرخص التراب برضه (علما بان الشرف غالى ميقلش عن خمسين ستين الف دينار مثلا )
أم أن نوعا من الثقة سيحدث داخل كل فتاة مصرية وستحسن الظن تجاه حكومتها


أما عن البطالة


فمطلوب الإجابة على عدة أسئلة منها

يجرى ايه لما نص شباب البلد مبيشتغلش ومش هيشتغل ومفيش امل انه يشتغل
هل سيؤثر ذلك على القولون أم أن له علاقة مباشرة باللوز والجيوب الأنفية
وهل من الممكن أن يصاب الشاب من دول بجلطة في المخ ويموت منقوط من حكومته
أم أن مرض الجلطة لاقدر الله لا يصيب الشباب مهما حدث لهم
وهل سيرتفع معدل الجريمة في الشارع المصري
ام سيتدفع البطالة الشباب للاجتهاد والابتكار والنجاح في العاب البليستيشن ولعب الطاولة والديمنو على المقاهى البلدى


أما عن العنوسة

التي بلغت اكثر من عشرة ملايين مصري ومصرية تعدو الخامسة والثلاثين من العمر من غير زواج أو بارقة أمل بأنهم حتى ( يلبسو الدبل )
فإلى متى من الممكن ان يتحمل المواطن أن يعيش دون علاقة عاطفية وجنسية مع شريك حياة
وهل سيظل عنده أمل
أم سينقطع الأمل وسيدمر معه أعضاء معينة في جسم المواطن نظرا لانه لا يستخدمها
أعتقد أن القارئ يستطيع استنباط تجارب أخرى لم اذكرها وفى مجالات متعددة
كل ما ذكرته لا يستحق العجب أو الاستغراب
لان العجيب والغريب بالفعل
هو ردود الأفعال التى تم رصدها لدى هذا الشعب المرابط
والنتائج رغم غرابتها وعدم توقعها بل ومخالفتها لكل ردور الفعل المماثلة في شعوب أخرى أو في
حقب من الزمن سابقة
إلا أن اغلبها يكاد يعطى نتيجة واحدة
ألا وهى
إن جتت الشعب نحست من زمان


وان كل ما تجرى عليه تجربة يقول المواطن وباللهجة الصعيدي

(كماني )